أحمد السقا يكشف كيف انتهى حلمه الكروي في أمريكا بسبب 4 مسلسلات
بدأت الحكاية داخل استوديو رياضي يتابع أجواء مباراة مصر وأستراليا، لكن الحديث سرعان ما انتقل من المنتخب إلى ملاعب بعيدة في أمريكا وقرار غيّر مسار حياة أحمد السقا. الفنان كشف أنه لعب كرة القدم على مستوى الدرجة الأولى هناك، واقترب لاحقًا من العودة إلى الزمالك، قبل أن تتدخل الإصابة ثم مكالمة هاتفية مفاجئة لتضعه على طريق التمثيل. وبحسب روايته، كان عرض 4 مسلسلات وحصوله على جائزة أفضل وجه جديد السبب المباشر في عودته إلى مصر وترك تجربة الاحتراف خلفه.

كيف جرت الأحداث؟
خلال ظهوره في برنامج «قبل الماتش» على قناة صدى البلد، استعاد السقا رحلة بدأت في نادي النيل، ثم انتقلت إلى الأهلي وبعده الزمالك. وقال إنه لعب لاحقًا في الولايات المتحدة، ثم عاد إلى أندية متفرقة والتحق بنادي الصيد حتى وصل إلى الدرجة الأولى، قبل أن يعود إلى الزمالك ومنتخب مصر.
المسار لم يكن مستقيمًا. السقا أوضح أنه كان يستعد للعودة إلى الزمالك كمهاجم أساسي تحت السن بعد رحيل جمال عبد الحميد وإيمانويل أمونيكي، لكن إصابة تعرض لها في مباراة مع المنتخب قبل السفر إلى البرتغال أوقفت الخطوة. وأضاف أن تامر صقر حل مكانه في ذلك الوقت، وفق ما ورد في روايته عن سنوات الملاعب.
أما التجربة الأمريكية، فقدمها السقا باعتبارها الفرصة التي كانت قادرة على تغيير مستقبله بالكامل. قال إنه بدأ مع نادي سان خوسيه، ثم انتقل إلى «إيرث كويك كاليفورنيا»، ولعب على مستوى الدرجة الأولى. ووصف وضعه هناك بعبارته: «أنا كنت بالنسبة لهم مارادونا، لأن مفيش حاجة عندهم اسمها كورة وكنت بلعب درجة أولى مش تحت السن».
ثم جاءت المكالمة التي أنهت المسار. بحسب تفاصيل حديثه عن لحظة العودة، تلقى اتصالًا أثناء وجوده في أمريكا، وأُبلغ بأن عليه تجهيز حقائبه والرجوع إلى مصر بعد عرض أربعة مسلسلات عليه وحصوله على جائزة أفضل وجه جديد.
التفاصيل التي صنعت التحول
ما يجعل القصة أكثر من مجرد ذكرى رياضية هو تتابع القرارات والصدف في وقت قصير. السقا كان، وفق روايته، يواصل اللعب في أمريكا ويستعد لخطوة جديدة، بينما كانت شهرته الفنية تتشكل في مصر من دون أن يدرك حجمها. المكالمة لم تعرض عليه تجربة فنية واحدة، بل أخبرته بوجود 4 مسلسلات واهتمام متزايد باسمه بعد الجائزة.
العودة نفسها حملت مفارقة واضحة. السقا قال إنه لم يكن يفهم سبب مطالبة خاله محيي السروجي له بالسفر فورًا، وإنه اقترح أن يتسلم والده الجائزة بدلًا منه. لكنه عاد ليجد الناس يطلبون توقيعه والتقاط الصور معه، وهي لحظة وصفها بأنها «نقلة حضارية» في حياته.
هذا التحول يفسر لماذا بقيت كرة القدم جزءًا حاضرًا في حديثه رغم انتقاله الكامل إلى الفن. لم يقدم السقا نفسه كمشجع عاشق للعبة فقط، بل كشخص يقول إنه مر بقطاعات الناشئين، لعب لأندية مختلفة، وخسر فرصة العودة إلى الزمالك بسبب الإصابة قبل أن يفتح له التمثيل بابًا آخر.
ماذا قال السقا عن نجوم الكرة؟
الحديث لم يتوقف عند تجربته الشخصية. السقا اختار حازم إمام بوصفه أكثر اللاعبين مهارة في تاريخ الكرة المصرية من وجهة نظره، وقال إنه تابع تجربته الاحترافية وحضر مباريات له في هولندا وإيطاليا. كما استعاد مشهد الجمهور في آخر مباراة له في هولندا وهو يهتف باسمه، وفق حديثه عن أبرز الأجيال واللاعبين.
شاهدت الجمهور وهو في آخر مباراة له في هولندا كانوا يبكون ويهتفون باسمه
كما وصف جيل المنتخب الذي حقق ثلاث بطولات متتالية لكأس الأمم الإفريقية بأنه أفضل جيل في تاريخ المنتخب المصري، وربط هذه المكانة بفترة حسن شحاتة. وبحسب حديثه، كان ما ينقص ذلك الجيل هو الوصول إلى نهائيات كأس العالم رغم سيطرته القارية.
ماذا تعني القصة في سياقها؟
قصة السقا تكشف أثر اللحظات القصيرة في تغيير مسار مهني كامل. إصابة أوقفت عودته إلى الزمالك، ثم اتصال واحد دفعه إلى إنهاء تجربته في أمريكا والعودة إلى مصر. النتيجة، وفق ما رواه بنفسه، كانت انتقاله من محاولة بناء مستقبل كلاعب إلى مواجهة شهرة فنية بدأت تتشكل سريعًا.

اختيار البرنامج لهذا النوع من الحكايات جاء ضمن صيغة تجمع كرة القدم والترفيه، بالتزامن مع أجواء كأس العالم 2026. وذكرت صدى البلد أن حلقات البرنامج السابقة تجاوزت 50 مليون مشاهدة عبر المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، وهو رقم يوضح اتساع الجمهور الذي تصل إليه هذه القصص خارج نطاق البث التلفزيوني التقليدي.
بالنسبة للجمهور المصري، القيمة هنا ليست في إعادة كتابة تاريخ لاعب محترف، بل في سماع رواية شخصية عن سنوات مبكرة سبقت الشهرة. السقا ربط بين أندية الناشئين، تجربة أمريكا، إصابة المنتخب، ثم عروض الدراما، ليقدم تسلسلًا واضحًا للحظة التي انتقل فيها من طريق إلى آخر.
ما الذي يأتي بعد ذلك؟
لا تتضمن المصادر إعلانًا عن عودة السقا إلى كرة القدم أو أي مشروع رياضي جديد. المؤكد أن حديثه جاء ضمن ظهوره في «قبل الماتش» لمتابعة أجواء مواجهة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026، بينما يرتبط فنيًا بفيلم «خلي بالك على نفسك» مع ياسمين عبد العزيز، والمقرر طرحه في موسم صيف 2026 بحسب ما ورد في المصادر.
أما قصة الاحتراف، فقد قدمها السقا باعتبارها فصلًا مغلقًا من حياته، لكنه فصل يفسر استمرار ارتباطه بالكرة وطريقة حديثه التفصيلية عن اللاعبين والأندية وقطاعات الناشئين حتى بعد سنوات طويلة من انتقاله إلى التمثيل.
أسئلة شائعة
هل لعب أحمد السقا كرة القدم قبل التمثيل؟
نعم. قال أحمد السقا إنه بدأ في نادي النيل، ثم لعب للأهلي والزمالك، وخاض فترات في أندية أخرى قبل الوصول إلى الدرجة الأولى مع نادي الصيد.
هل احترف أحمد السقا كرة القدم في أمريكا؟
قال السقا إنه خاض تجربة في الولايات المتحدة ولعب على مستوى الدرجة الأولى. وذكر أنه بدأ مع سان خوسيه ثم انتقل إلى «إيرث كويك كاليفورنيا».
لماذا لم يكمل أحمد السقا مشواره الكروي؟
بحسب روايته، تعرض لإصابة خلال مباراة مع المنتخب قبل السفر إلى البرتغال، ما عطل عودته إلى الزمالك. بعد ذلك تلقى مكالمة أخبرته بعرض أربعة مسلسلات عليه وفوزه بجائزة أفضل وجه جديد، فعاد إلى مصر واتجه إلى الفن.
من اللاعب الأفضل في تاريخ مصر من وجهة نظر أحمد السقا؟
اختار السقا حازم إمام بوصفه أكثر اللاعبين مهارة في تاريخ الكرة المصرية من وجهة نظره. وقال إنه تابع تجربته الاحترافية وحضر مباريات له في هولندا وإيطاليا.
ما الجيل الأفضل لمنتخب مصر بحسب أحمد السقا؟
وصف السقا الجيل الذي توج بثلاث بطولات متتالية لكأس الأمم الإفريقية بأنه أفضل جيل في تاريخ المنتخب المصري. وربط تلك الفترة بحقبة حسن شحاتة، مع الإشارة إلى أن الفريق لم يصل إلى نهائيات كأس العالم.
المصادر
المصادر والمراجع المذكورة في هذا المقال.
