فيلم «برشامة» يواصل حضوره بين السينما والمنصات رغم الانقسام حوله
فيلم «برشامة» رجع يتصدر الكلام على السوشيال ميديا وفي دور العرض خلال الأيام الأخيرة، بعد استمراره في السينمات بالتزامن مع طرحه على المنصات الرقمية. وبين إشادات من جمهور شايفه خفيف الدم، وانتقادات حادة من بعض النقاد، الفيلم قدر يفضل حاضر في المنافسة رغم تراجع أرقامه مقارنة ببداية عرضه.

القصة الكاملة
من أول يوم عرض، وفيلم «برشامة» حاول يلعب على منطقة قريبة من الشباب والأسر المصرية، وهي حالة الفوضى اللي بتحصل كل موسم امتحانات، خصوصًا مع انتشار طرق الغش الحديثة. العمل قدم الفكرة بشكل كوميدي ساخر، مع الاعتماد على مواقف سريعة وإيفيهات مباشرة تخاطب جمهور العيد ودور العرض التجارية.
المثير إن الفيلم ماوقفش عند السينما بس. خلال الأيام الماضية بدأ عرضه على أكثر من منصة رقمية، وده فتح باب جديد للنقاش: هل الطرح الرقمي المبكر بيأثر فعلًا على إيرادات السينما؟ بعض المتابعين شايفين إن الجمهور بقى يفضل المشاهدة من البيت، خصوصًا مع ارتفاع أسعار التذاكر في مصر مؤخرًا.

ورغم كده، الفيلم مازال بيحقق حضور مقبول نسبيًا في شباك التذاكر. آخر الأرقام المتداولة أشارت إلى تحقيقه حوالي 65 ألف جنيه في يوم واحد، مع بيع مئات التذاكر فقط في بعض الأيام، وهي أرقام تعكس حالة المنافسة الصعبة اللي بتعيشها أفلام الموسم الحالي.
الآراء حوالين العمل كانت متناقضة جدًا. الإعلامي يوسف الحسيني وصف الفيلم بأنه «ضحك من الجِلدة للجِلدة»، في إشارة إلى اعتماده على الكوميديا الشعبية السريعة. في المقابل، هاجمه بعض النقاد بعد طرحه رقميًا، واعتبروا إن الفيلم بيعتمد على الإفيه أكتر من البناء الدرامي الحقيقي. ودي بقى الحكاية اللي دايمًا بتحصل مع أفلام العيد عندنا؛ يا الجمهور يحبها جدًا يا يرفضها خالص.
الأطراف والشخصيات المرتبطة بالفيلم
الفيلم يعتمد على مجموعة من الوجوه الكوميدية اللي استهدفت جمهور الشباب بشكل واضح، مع قصة تدور حول طالب يدخل في دوامة الغش الجماعي وما يترتب عليها من مواقف ومفارقات. فريق العمل ركز على تقديم موضوع قريب من البيوت المصرية، خصوصًا مع الضغط اللي بيعيشه الطلاب في مواسم الامتحانات.
كما دخلت المنصات الرقمية على خط المنافسة بقوة، بعدما بدأت تعرض الفيلم بالتزامن تقريبًا مع استمراره في السينمات. الخطوة دي بقت متكررة في السوق المصري خلال آخر سنتين، بعد ما شركات الإنتاج اكتشفت إن الإيرادات الرقمية بقت مصدر دخل مهم، مش مجرد مرحلة تكميلية بعد السينما.
ضحك من الجِلدة للجِلدة
بالأرقام
الفيلم حقق حوالي 65 ألف جنيه في إحدى الليالي الأخيرة بدور العرض، بينما أشار تقرير آخر إلى بيع 892 تذكرة فقط في يوم واحد ضمن المنافسة السينمائية الحالية.
الأرقام دي قد تبدو محدودة مقارنة بأفلام المواسم الضخمة، لكنها تعكس طبيعة المرحلة الحالية في سوق السينما المصرية، خصوصًا مع وجود جزء كبير من الجمهور اللي بقى ينتظر العرض الرقمي بدل النزول للسينما.
ماذا يعني استمرار الجدل حول «برشامة»؟
اللي بيحصل حوالين الفيلم يكشف تغير واضح في ذوق الجمهور المصري. فيه شريحة لسه بتحب الكوميديا الخفيفة السريعة اللي تعتمد على المواقف اليومية، وفيه ناس بقت تدور على أعمال فيها عمق أكبر حتى لو كانت كوميدية.

كمان، تجربة طرح الفيلم على المنصات أثناء عرضه السينمائي بتأكد إن الصناعة داخلة على مرحلة مختلفة. زمان كان لازم تستنى شهور عشان تشوف الفيلم في البيت، دلوقتي الموضوع بقى أسرع بكتير. ولو أنت من متابعي السينما المصرية، فأنت أكيد لاحظت إن المنافسة بقت بين شاشة السينما والموبايل في نفس الوقت.
ومن ناحية تانية، موضوع الغش اللي بيناقشه الفيلم مش بعيد عن الواقع أصلًا. كل سنة مع الامتحانات، السوشيال ميديا بتمتلئ بحكايات عن التسريب والغش الإلكتروني، وده خلّى الفكرة قريبة من قطاع كبير من الجمهور.
ماذا ينتظر الجمهور الفترة المقبلة؟
المتوقع إن الفيلم يفضل موجود لفترة قصيرة إضافية في بعض دور العرض، خصوصًا مع استمرار الإقبال المحدود عليه. وفي الوقت نفسه، هيزيد انتشاره عبر المنصات الرقمية، وده ممكن يفتح له جمهور جديد ماكانش مهتم ينزل السينما من الأساس.
كما تتابع شركات الإنتاج ردود الأفعال بعناية، لأن تجربة «برشامة» قد تؤثر على قرارات طرح أفلام أخرى بنفس الأسلوب خلال موسم الصيف الحالي.
تفاصيل متابعة الفيلم في السينما
معلومات عن عرضه على المنصات الرقمية
أسئلة يبحث عنها الجمهور
ما قصة فيلم «برشامة»؟
الفيلم يدور في إطار كوميدي حول ظاهرة الغش الجماعي بين الطلاب، وكيف تتحول المواقف اليومية إلى سلسلة من المفارقات الساخرة داخل اللجان وخارجها.
هل مازال فيلم «برشامة» يُعرض في السينمات؟
نعم، الفيلم مستمر في عدد من دور العرض المصرية رغم توفره رقميًا على بعض المنصات الإلكترونية.
لماذا تعرض فيلم «برشامة» لانتقادات؟
بعض النقاد اعتبروا أن الفيلم يعتمد على الكوميديا السريعة والإفيهات أكثر من البناء الدرامي، بينما رأى جمهور آخر أنه مناسب لأجواء العيد والترفيه الخفيف.
هل أثر العرض الرقمي على إيرادات الفيلم؟
هناك آراء تشير إلى أن الطرح المبكر على المنصات قلل عدد الحضور في السينمات، خاصة مع اتجاه جمهور كبير للمشاهدة المنزلية.
كم حقق فيلم «برشامة» في شباك التذاكر؟
بحسب الأرقام المتداولة مؤخرًا، حقق الفيلم نحو 65 ألف جنيه في إحدى الليالي الأخيرة، مع استمرار المنافسة بين أفلام الموسم.
المصادر
المصادر والمراجع المذكورة في هذا المقال.


