إيه وراء اختيار "علي الزيدي" لقيادة الحكومة العراقية في التوقيت الحساس ده؟

الرئيس العراقي نزار آميدي يكلف رسمياً مرشح التسوية علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة لإنهاء حالة الفراغ الدستوري التي عاشتها البلاد وسط توافق من الإطار التنسيقي.

كواليس تكليف علي الزيدي برئاسة الحكومة العراقية لإنهاء الأزمة
Last UpdateApr 28, 2026, 12:38:44 PM
ago
📢Advertisement

آخر تحديث: 28 أبريل 2026

إيه وراء اختيار "علي الزيدي" لقيادة الحكومة العراقية في التوقيت الحساس ده؟

بعد أيام صعبة عاشها الشارع العراقي وسط تخوفات من الدخول في نفق مظلم، كلف الرئيس العراقي نزار آميدي رسمياً السياسي علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة. الخطوة دي بتيجي لإنهاء حالة الترقب اللي سيطرت على المشهد، وبتفتح باب أمل جديد لاستقرار الأوضاع السياسية والأمنية في بغداد.

تكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية
الرئيس العراقي يكلف علي الزيدي رسمياً بتشكيل الحكومة الجديدة لإنهاء الأزمة السياسية

القصة كاملة: إزاي وصلنا لنقطة الحسم؟

عشان نفهم اللي بيحصل دلوقتي، لازم نرجع كام خطوة لورا. المشهد في العراق كان متأزم جداً، لدرجة إن البلد كانت على وشك الدخول في فراغ دستوري يقلق أي حد متابع للشأن العربي. الخلافات كانت على أشدها بين القوى السياسية المختلفة، وتحديداً جوه تحالف الإطار التنسيقي.

عملية اختيار رئيس للوزراء في العراق عمرها ما كانت عملية سهلة بتخلص في يوم وليلة. النظام السياسي هناك مبني على التوافقات والمحاصصة، وده بيخلي أي قرار محتاج تفاوض طويل وماراثوني بين الكتل. الفترات اللي فاتت شهدت شد وجذب كبير، والشارع العراقي كان حاطط إيده على قلبه من سيناريو عودة المظاهرات أو حتى الصدامات لو استمر الانسداد السياسي لفترة أطول.

في وسط الزحمة دي، ظهر اسم علي الزيدي كطوق نجاة. الراجل ده قدر يجمع حواليه توافق كبير، وبقى مرشح تسوية بيوازن بذكاء بين طموحات ومصالح الأطراف الكبيرة. التوافق ده ماكنش بالسهل أبداً، بس الضرورة حكمت عشان المركب تمشي. وزي ما بنقول دايماً من رحم الأزمات بتتولد الحلول، وده اللي حصل بالظبط لما الإطار التنسيقي حسم أمره وأعلن دعمه الكامل ليه.

الرهان دلوقتي بالكامل على شخصية الزيدي اللي بتعتبر شخصية غير تقليدية في السياسة العراقية. التكليف الرسمي جه من الرئيس نزار آميدي عشان يقطع الشك باليقين ويبدأ الزيدي مشواره الفعلي في تشكيل الكابينة الوزارية.

الإطار التنسيقي يرشح الزيدي
اجتماعات الإطار التنسيقي التي أسفرت عن التوافق على مرشح التسوية لحل الأزمة

أبرز الأسماء الفاعلة في المشهد العراقي

المشهد السياسي في بغداد مليان تفاصيل وشخصيات، وكل واحد فيهم ليه ثقله وتأثيره في المعادلة المتقاطعة دي:

  • علي الزيدي: رئيس الوزراء المكلف، واللي قدامه تحدي ضخم لإرضاء الأطراف المتناحرة في الداخل وتطمين الشركاء في الخارج.
  • نزار آميدي: رئيس الجمهورية العراقي اللي تحمل مسؤولية إصدار مرسوم التكليف في وقت حساس جداً عشان يمنع انهيار مؤسسات الدولة بشكل كامل.
  • نوري المالكي ومحمد شياع السوداني: الأقطاب الثقيلة جوه الإطار التنسيقي. المالكي بخبرته السياسية الطويلة، والسوداني بطموحه التنفيذي. كان ضروري جداً تلاقي بينهم مساحة وسطى ترضي الكل، والزيدي نجح إنه يكون هو نقطة الالتقاء دي.

تأثيرات الحدث: ليه الموضوع ده يهمنا؟

ممكن حد يطرح سؤال بديهي: إحنا في مصر يهمنا في إيه مين يمسك حكومة العراق؟ الحقيقة إن العراق القوي المستقر هو مكسب استراتيجي واقتصادي للمنطقة كلها. استقرار بغداد معناه أمان للحدود العربية، وفرص استثمارية ضخمة للشركات المصرية اللي بتشارك بقوة في مشاريع إعادة الإعمار، وكمان استقرار لسوق العمل اللي بيستوعب آلاف العمالة المصرية الماهرة.

مصر دايماً حريصة جداً على العلاقات الثنائية مع بغداد، وبنشوف ده واضح في آليات التعاون الثلاثي. استمرار التعاون ده وتنفيذ المشروعات المشتركة على الأرض مرهون بوجود حكومة عراقية مستقرة وقوية قادرة تاخد قرارات حاسمة. عشان كده، القاهرة دايماً بتدعم أي خطوة تقرب المسافات بين العراقيين.

اختيار مرشح توافقي في التوقيت الصعب ده بيمثل حجر زاوية لبناء حكومة قادرة على مواجهة المطبات الاقتصادية والأمنية من غير ما تدخل في صدام مباشر مع أي طرف إقليمي.

مراقب للشأن العربي، تعليقاً على المشهد العراقي

بجانب ده كله، الزيدي قدامه اختبار حقيقي في الداخل والخارج. هو مطالب يحافظ على سيادة العراق، ويدير علاقاته مع دول الجوار بمشرط جراح، وفي نفس الوقت ينعش الاقتصاد الداخلي اللي المواطن العراقي مستني يشوف فيه تحسن ملموس.

تحديات رئيس الوزراء العراقي المكلف
حكومة علي الزيدي المرتقبة تواجه تحديات مزدوجة على الصعيدين المحلي والإقليمي

الخطوات اللي جاية والتوقعات

دلوقتي الكورة في ملعب رئيس الوزراء المكلف. الراجل قدامه مهلة دستورية عشان يختار فريق عمله من الوزراء، ويعرضهم على مجلس النواب العراقي لمنحهم الثقة. المشاورات دي أكيد مش هتكون نزهة، لأنه محتاج يرضي الكتل السنية والكردية، بجانب الحفاظ على تماسك جبهته الشيعية. الأيام اللي جاية هتكون حاسمة جداً في رسم خريطة العراق للسنين الجاية.

الزيدي كمان محتاج يركز على ملفات حيوية بمجرد ما يمسك منصبه، زي أزمة الكهربا، توفير فرص عمل للشباب، وضبط الأمن الداخلي، ودي كلها ملفات أشبه بحقول الألغام. المواطن العراقي البسيط مبقاش يهمه الأسماء والتنظير السياسي قد ما يهمه يشوف أمان ولقمة عيش مستقرة، وده الاختبار الأهم للحكومة الجديدة.

الإطار التنسيقي
تحالف سياسي عراقي كبير بيضم أغلب القوى الشيعية البارزة في الساحة، وهو الكتلة البرلمانية الأكبر المؤثرة في اختيار رئيس الحكومة وتوجيه السياسات.
الفراغ الدستوري
حالة شلل بتحصل لما مؤسسات الدولة تتأخر في اتخاذ قرارات سيادية أو تشكيل الحكومات ضمن المواعيد اللي حددها الدستور، وده بيهدد استقرار البلد.

أسئلة بتدور في بال كتير مننا

مين هو علي الزيدي رئيس وزراء العراق الجديد؟

هو سياسي عراقي تم اختياره كمرشح تسوية من جانب تحالف الإطار التنسيقي عشان ينهي الخلاف بين الأقطاب السياسية البارزة، وبيتميز بكونه شخصية هادية وقادرة على فتح قنوات حوار مع مختلف الأطراف جوه وبرا العراق.

ليه العراق كان هيدخل في أزمة فراغ دستوري؟

بسبب التأخير الشديد في التوافق على اسم رئيس الوزراء الجديد والخلافات العميقة بين الكتل السياسية على توزيع المناصب وتوجهات الحكومة، وده اللي كاد يعطل مصالح الدولة ويوقف عجلة الاقتصاد.

إمتى هيتم إعلان التشكيل الحكومي بشكل نهائي؟

بعد صدور التكليف الرسمي من الرئيس نزار آميدي، بيبدأ رئيس الوزراء المكلف مشاورات مكثفة مع الكتل البرلمانية، والمفروض يقدم تشكيلته لمجلس النواب للتصويت عليها خلال مدة 30 يوم حسب ما بينص الدستور العراقي.

Ahmed Sezer profile photo

بقلم

أحمد سيزر

محرر أول

متخصص في السياسة والحكومة ومواضيع المصلحة العامة.

السياسةالسياسات العامةتريندات عامة

📚المصادر

المصادر والمراجع المذكورة في هذا المقال.