إنفانتينو يفتح باب كأس العالم أمام 64 منتخبًا — القرار بعد مونديال 2026
أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن مقترح توسيع كأس العالم إلى 64 منتخبًا سيُدرس داخل اللجان المختصة بعد انتهاء نسخة 2026. الفكرة قد تجعل مونديال 2030، الذي تستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال معظم مبارياته، أكبر نسخة في تاريخ البطولة، لكنها تواجه اعتراضات بسبب زيادة المباريات وتأثيرها المحتمل على التصفيات.

القصة كاملة
بدأت الخطوة الجديدة بتأكيد إنفانتينو أن بطولة تضم 64 فريقًا أصبحت ملفًا قابلًا للفحص والمناقشة رسميًا عقب كأس العالم 2026. وقال إن منح الدول الصغيرة فرصة الظهور في البطولة يساعدها على الاحتفاظ بالحافز لمواصلة تطوير منتخباتها، معتبرًا أن مستوى الفرق يرتفع في مناطق مختلفة من العالم.
النسخة الحالية شهدت أول انتقال من 32 إلى 48 منتخبًا، وهو تغيير أضاف 40 مباراة ورفع العدد الإجمالي إلى 104 مباريات خلال خمسة أسابيع. وبحسب التصور المتداول، فإن الانتقال إلى 64 منتخبًا قد يرفع عدد اللقاءات إلى 128 مباراة، مع تقسيم الفرق إلى 16 مجموعة تضم كل واحدة أربعة منتخبات، وتأهل صاحبي المركزين الأول والثاني إلى الأدوار الإقصائية.

فكرة التوسعة لم تبدأ مع التصريحات الأخيرة. رئيس الاتحاد الأوروجواياني إجناسيو ألونسو دعا في وقت سابق إلى إقامة النسخة المئوية بمشاركة 64 منتخبًا، كما حظي المقترح بدعم داخل اتحاد أمريكا الجنوبية. ويمكن الاطلاع على تصريحات إنفانتينو بشأن الدول الصغيرة، التي ربط فيها بين فرص المشاركة واستمرار التطور.
في المقابل، لا توجد موافقة نهائية حتى الآن. رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين وصف الفكرة بأنها سيئة، محذرًا من الإضرار بقيمة البطولة والتصفيات الأوروبية، كما أعلن رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي فيكتور مونتالياني رفضه للمقترح. وبالتالي، ما أعلنه إنفانتينو هو فتح باب الدراسة، وليس اعتماد النظام الجديد.
الأطراف المعنية
يتصدر إنفانتينو الملف بصفته رئيس الاتحاد الدولي، وهو الجهة التي ستناقش لجانها الشكل المناسب للبطولة. وفي جانب التأييد، يظهر إجناسيو ألونسو، رئيس اتحاد أوروجواي، وأليخاندرو دومينجيز، رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية، باعتبارهما من الداعمين لإقامة نسخة موسعة في الذكرى المئوية.
أما معسكر الرفض، فيضم ألكسندر تشيفرين وفيكتور مونتالياني، اللذين يخشيان انعكاس التوسع على جودة المنافسة وقيمة التصفيات القارية. وتدخل الدول الست المنظمة لمونديال 2030 في قلب الحسابات، إذ تستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال الجزء الأكبر من المباريات، بينما تقام لقاءات افتتاحية في أوروجواي والأرجنتين وباراجواي.
الأرقام الرئيسية
- 64 منتخبًا: العدد المقترح للنسخة الموسعة.
- 48 منتخبًا: عدد المشاركين في كأس العالم 2026.
- 32 منتخبًا: النظام الذي كان مطبقًا قبل نسخة 2026.
- 128 مباراة: العدد المتوقع وفق نظام 64 منتخبًا.
- 104 مباريات: عدد لقاءات نسخة 2026.
- 6 دول و3 قارات: نطاق استضافة كأس العالم 2030.
ماذا يعني ذلك؟
بالنسبة للجمهور المصري، توسيع البطولة قد يفتح نظريًا مساحة أكبر أمام منتخبات إضافية للمشاركة، لكن المصادر لم تحدد توزيع المقاعد بين القارات أو عدد المقاعد التي قد تحصل عليها القارة الأفريقية. لذلك لا يمكن اعتبار المقترح ضمانًا لزيادة فرص مصر قبل صدور نظام التأهل وتوزيع الحصص رسميًا.

الجانب الآخر يتعلق بحجم المسابقة نفسها. زيادة عدد المنتخبات تمنح دولًا أكثر فرصة الظهور، لكنها تفرض مباريات إضافية وتحتاج إلى ملاعب وتجهيزات وتنقلات أكبر. ويزداد ثقل هذه النقطة في نسخة 2030 تحديدًا، لأن البطولة موزعة بالفعل بين ست دول تقع في ثلاث قارات.
كما أن النظام المقترح قد يعالج إحدى ملاحظات نسخة 2026، وهي تأهل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث إلى دور الـ32. وجود 16 مجموعة من أربعة فرق يسمح بعودة الصيغة المباشرة التي يتأهل فيها أول فريقين فقط، من دون الحاجة إلى مقارنة أصحاب المركز الثالث.
ما المنتظر؟
الخطوة المؤكدة التالية هي عرض المقترح على اللجان المختصة في الاتحاد الدولي بعد انتهاء كأس العالم 2026. وستتناول المناقشات عدد المنتخبات، وشكل المجموعات، وعدد المباريات، وتأثير التوسع على التصفيات القارية والبنية التنظيمية لمونديال 2030.
حتى صدور قرار رسمي، ستظل نسخة 2030 قائمة وفق نظام 48 منتخبًا. أي انتقال إلى 64 فريقًا يحتاج إلى موافقة مؤسسات الاتحاد الدولي واعتماد تفاصيل تنظيمية جديدة، وهو ما لم يحدث بعد وفق التصريحات المنشورة عن الدراسة المرتقبة.
أسئلة شائعة
هل قرر الاتحاد الدولي زيادة منتخبات كأس العالم إلى 64؟
لا، لم يصدر قرار رسمي. إنفانتينو أكد أن المقترح سيُدرس ويُناقش داخل اللجان المختصة بعد انتهاء كأس العالم 2026.
هل تطبق زيادة المنتخبات في كأس العالم 2030؟
نسخة 2030 هي المطروحة للنقاش بسبب تزامنها مع مرور مئة عام على انطلاق البطولة. تطبيق النظام فيها يظل احتمالًا مرتبطًا بموافقة الاتحاد الدولي على المقترح.
كم مباراة ستقام إذا شارك 64 منتخبًا؟
المصادر تشير إلى أن النظام سيحتاج إلى 128 مباراة. وهذا يزيد بـ24 مباراة على العدد المسجل في نسخة 2026 البالغ 104 مباريات.
أين تقام كأس العالم 2030؟
تستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال معظم مباريات البطولة. وتقام مباريات افتتاحية في أوروجواي والأرجنتين وباراجواي احتفالًا بالذكرى المئوية.
كيف يمكن تقسيم 64 منتخبًا في البطولة؟
التصور المنشور يقترح 16 مجموعة، في كل مجموعة أربعة منتخبات. ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة مباشرة إلى الأدوار الإقصائية.
هل تستفيد مصر من زيادة عدد المنتخبات؟
زيادة العدد قد تسمح بمشاركة منتخبات إضافية، لكن توزيع المقاعد بين القارات لم يُعلن. استفادة مصر تعتمد على حصة أفريقيا ونظام التصفيات اللذين سيحددان لاحقًا حال اعتماد المقترح.
المصادر
المصادر والمراجع المذكورة في هذا المقال.
