3 أهداف تمنح المصري لقب كأس الرابطة لأول مرة

المصري البورسعيدي يهزم إنبي بثلاثية نظيفة على ستاد السويس الجديد ويتوج بكأس عاصمة مصر لأول مرة، مع ضمان المشاركة في كأس السوبر المصري المقبلة.

منشور
في هذه الصفحة

3-0 لم تكن مجرد نتيجة نهائي، بل لحظة كسر فيها المصري البورسعيدي انتظارًا طويلًا على منصة البطولات. في ستاد السويس الجديد، حسم الفريق البورسعيدي مواجهة إنبي بثلاثية نظيفة، وتوّج بكأس عاصمة مصر، المعروفة أيضًا بكأس الرابطة، للمرة الأولى في تاريخه. الفوز منح المصري لقبًا محليًا جديدًا وفتح أمامه باب المشاركة في كأس السوبر المصري المقبلة.

لاعبو المصري البورسعيدي بعد الفوز على إنبي في نهائي كأس الرابطة
المصري أنهى النهائي بثلاثية نظيفة على ملعب السويس الجديد.

الصورة الكاملة في نقاط

  • المصري فاز على إنبي بنتيجة 3-0 في نهائي كأس عاصمة مصر على ستاد السويس الجديد.
  • منذر طمين افتتح التسجيل من ركلة جزاء في الشوط الأول بعد عرقلة محمد الشامي.
  • حسن علي أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 53، ثم اختتم عمر الساعي الثلاثية في الوقت بدل الضائع.
  • اللقب هو الأول للمصري في هذه البطولة، والثاني في تاريخه عمومًا بعد كأس مصر موسم 1997-1998.
  • الفوز منح الفريق البورسعيدي بطاقة المشاركة في كأس السوبر المصري المقبلة.

كيف حُسم النهائي؟

بدأت المباراة وسط حسابات حذرة من الفريقين. إنبي دخل النهائي بتشكيل يقوده بودي سمير في حراسة المرمى، وأمامه أحمد كالوشا وأحمد صبيحة ومروان داوود ومحمد سمير سعد، بينما اعتمد محمد بركات في الوسط على أحمد العجوز وزياد كمال وعلي محمود، وفي الهجوم على محمد حتحوت وحامد عبد الله وأقطاي عبد الله.

على الجانب الآخر، لم يغيّر عماد النحاس كثيرًا في ملامح المصري. محمود حمدي بدأ في الحراسة، وأمامه كريم العراقي وباهر المحمدي ومصطفى العش وعمرو سعداوي، بينما ضم الوسط محمد مخلوف وحسن علي وأحمد القرموطي وعبد الرحيم دغموم، مع محمد الشامي ومنذر طمين في الخط الأمامي. هذا الثبات في التشكيل منح الفريق وضوحًا مبكرًا في الأدوار، خصوصًا في الضغط والتحول من الدفاع للهجوم.

مباراة المصري وإنبي على ستاد السويس الجديد
النهائي لُعب على ستاد السويس الجديد وسط حضور جماهيري بورسعيدي كبير.

اللحظة التي غيّرت إيقاع اللقاء جاءت قبل نهاية الشوط الأول. محمد الشامي تعرض للعرقلة داخل منطقة الجزاء من الحارس، ليحصل المصري على ركلة جزاء نفذها منذر طمين بإتقان. بعض المصادر ذكرت الدقيقة 38، وأخرى وضعتها عند الدقيقة 39، لكن الثابت أن الهدف منح المصري أفضلية نفسية واضحة قبل الدخول إلى غرفة الملابس.

قبل الهدف، كان الشوط متكافئًا في ظاهره، مع تفوق هجومي للمصري واعتماد إنبي على الهجمات المرتدة. رأسية منذر طمين ارتدت من القائم، ورأسية كالوشا مرت بجوار قائم المصري في الدقيقة الأخيرة من الشوط. كما منحت مدرجات امتلأت بنحو 20 ألف مشجع بورسعيدي الفريق دفعة معنوية بدت مؤثرة في الالتحامات والضغط على حامل الكرة.

في الشوط الثاني، ترجم المصري أفضليته بسرعة. حسن علي سجل الهدف الثاني في الدقيقة 53، وهو هدف قطع مساحة كبيرة من الطريق نحو اللقب؛ لأن إنبي بات مطالبًا بالعودة من تأخر مزدوج أمام فريق أكثر تنظيمًا وثقة. ومع مرور الوقت، حاول الفريق البترولي البحث عن منفذ، لكن المصري أغلق المساحات ثم وجّه الضربة الأخيرة عبر عمر الساعي في الدقيقة 90+1، أو عند الدقيقة 95 وفق صياغة أخرى من المصادر.

لماذا يهم هذا الفوز؟

أهمية اللقب لا تتوقف عند الكأس نفسها. المصري نادٍ صاحب قاعدة جماهيرية كبيرة، لكنه لم يكن يعيش زحامًا مستمرًا من البطولات في تاريخه الحديث. لذلك يحمل الفوز وزنًا رمزيًا لجمهور بورسعيد؛ فهو ثاني لقب عام في تاريخ النادي بعد كأس مصر موسم 1997-1998، بحسب ما ورد في النصوص المتاحة.

جماهير المصري تساند الفريق في نهائي كأس عاصمة مصر
حضور جماهيري قُدّر بنحو 20 ألف مشجع منح المصري دفعة قوية في النهائي.

كرويًا، الانتصار يعكس قدرة عماد النحاس على إدارة مباراة نهائية بتوازن واضح: بداية حذرة، استثمار للكرات المؤثرة، ثم هدف مبكر في الشوط الثاني أغلق الباب أمام عودة إنبي. وتشير النصوص إلى أن هذا اللقب هو الثاني في مسيرة النحاس التدريبية، بعد تتويجه بالدوري المصري الممتاز في الموسم الماضي مع الأهلي.

أما بالنسبة للمشهد المحلي في مصر، فالنتيجة تضع اسم المصري في نسخة كأس السوبر المصري المقبلة، وهي بطولة تقام كل موسم في الإمارات بمشاركة أبطال المسابقات المحلية. المصادر ذكرت أن الزمالك يدخل بصفته بطل الدوري، وبيراميدز بصفته بطل الكأس، والمصري بطل كأس الرابطة، بينما يكون المقعد الرابع بالكارت الذهبي.

ما الذي ينتظر المصري؟

بعد التتويج، يتحول تركيز المصري إلى الاستعداد لكأس السوبر المصري المقبلة. المشاركة ليست مكافأة معنوية فقط؛ بل اختبار جديد أمام أندية حاضرة بقوة في البطولات المحلية، ما يجعل اللقب الحالي نقطة انطلاق لا نهاية موسم عابر.

كذلك تعني الثلاثية أمام إنبي أن الفريق يدخل المرحلة التالية بثقة أكبر في عناصره الهجومية، من منذر طمين إلى حسن علي وعمر الساعي. والرسالة الأهم لجماهير بورسعيد أن الفريق استطاع أن يحوّل نهائيًا ضاغطًا إلى فوز واضح، في ليلة ستظل مرتبطة باسم المصري وكأس عاصمة مصر.

أسئلة شائعة

كم انتهت مباراة المصري وإنبي؟

انتهت المباراة بفوز المصري على إنبي بنتيجة 3-0 في نهائي كأس عاصمة مصر.

من سجل أهداف المصري أمام إنبي؟

سجل منذر طمين الهدف الأول من ركلة جزاء، وأضاف حسن علي الهدف الثاني، ثم أحرز عمر الساعي الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع.

أين أقيم نهائي كأس عاصمة مصر؟

أقيم النهائي بين المصري وإنبي على ستاد السويس الجديد.

هل يشارك المصري في كأس السوبر المصري بعد هذا اللقب؟

نعم، ضمن المصري المشاركة في كأس السوبر المصري المقبلة بصفته بطل كأس الرابطة.

ما تاريخ آخر لقب كبير للمصري قبل هذا التتويج؟

ذكرت النصوص أن أول لقب حققه المصري في تاريخه كان كأس مصر موسم 1997-1998، وأن لقب كأس الرابطة هو الثاني عمومًا للفريق.