الجيش اليمني يكسر هجوم الحوثيين ويتقدم نحو عمق الجوف وساحل الحديدة

حققت القوات المسلحة اليمنية تقدمًا ميدانيًا واسعًا في الجوف وتعز والحديدة إثر التصدي لهجوم حوثي استهدف الممرات الساحلية ومضيق باب المندب، مع تنفيذ ضربات جوية مكثفة.

الجيش اليمني يتقدم في الجوف والحديدة ويدمر مواقع للحوثيين
📢إعلان

الجيش اليمني يكسر هجوم الحوثيين ويتقدم نحو عمق الجوف وساحل الحديدة

حققت القوات المسلحة اليمنية مكاسب ميدانية واسعة في محافظات الجوف وتعز والحديدة، عقب التصدي لهجوم بري واسع شنته ميليشيا الحوثي بهدف الوصول إلى مناطق ساحلية مطلة على مضيق باب المندب. وشهدت العمليات مشاركة فاعلة من القوات الجوية التي استهدفت تعزيزات وغرف قيادة ومنصات موجهة التبعية للميليشيا في عدة محاور حيوية.

عناصر من ميليشيا الحوثي في اليمن
جانب من التطورات الميدانية والمواجهات المسلحة في اليمن — الشرق الأوسط

تحول المبادرة الميدانية في الجوف والساحل الغربي

تأتي هذه التحركات الميدانية إثر تصعيد بدأه الحوثيون لمحاولة قطع الطرق المؤدية إلى مدينة المخا الساحلية وفصلها عن بقية المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية. وتمكنت القوات اليمنية من قلب المعادلة العسكرية بتنفيذ هجمات مضادة أسفرت عن استعادة زمام المبادرة والتقدم في محاور استراتيجية بدلاً من الاكتفاء بالدفاع.

تفاصيل التقدم الميداني للجيش اليمني

دخلت القوات اليمنية إلى معسكر اللبنات في محافظة الجوف، وواصلت زحفها نحو عمق المحافظة باتجاه مدينة الحزم، بالتزامن مع السيطرة على قرية المساعفة قرب مديرية الحزم واستسلام عدد من العناصر الحوثية أثناء التمشيط. وفي محافظة تعز، سيطر الجيش على جبل الكورة ونقطة أمنية في منطقة الكدحة بعد مواجهات عنيفة، فيما استمرت الاشتباكات في تباب الحناية ومحيط جبل غباري.

انتشار عسكري في جبهات القتال باليمن
مواقع المواجهات الميدانية وتمركز القوات — عكاظ

إسناد جوي وضغط متواصل على مواقع الميليشيا

نفذ الطيران الحربي 13 غارة جوية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات حوثية في مديريات الشرية، وذي ناعم، والبيضاء، والسوادية بمحافظة البيضاء، شملت تدمير منصة لإطلاق الصواريخ. وطالت الضربات الجوية أيضاً غرفة قيادة وسيطرة ومنظومة استشعار حرارية في أعلى جبل ناصة بجبهة مريس في محافظة الضالع، إلى جانب تدمير 3 عربات تعزيزات غربي تعز واستهداف ثكنات حوثية في جبهات مأرب الجنوبية.

أهمية السيطرة على خطوط الملاحة وباب المندب

يمثل تثبيت القوات اليمنية لمواقعها شمال مدينة حيس — الواقعة على مسافة أقل من 30 كيلومتراً من ساحل البحر الأحمر — خطوة حاسمة لتأمين الممرات البحرية. ويسعى الحوثيون للوصول إلى الممر المائي الدولي في مضيق باب المندب لتكثيف الضغوط على حركة الشحن العالمية، وهو ما يجعل السيطرة على المرتفعات والمدن الساحلية في تعز والحديدة أمراً حيوياً للأمن الإقليمي والدولي.

مسار المواجهات المتوقع في الجبهات الرئيسية

تتجه الأوضاع الميدانية نحو مزيد من التصعيد مع استمرار الاشتباكات في جبهات الضباب، والصياحي، وجبل هان، وماتع غربي تعز، إضافة إلى المعارك الممتدة في جبل حبشي. ومن المتوقع أن تواصل القوات اليمنية تثبيت نقاطها المتقدمة في الجوف وتأمين خطوط الإمداد نحو الحزم، لمنع أي محاولات تسلل جديدة تسعى لتهديد طريق المخا والملاحة البحرية.

أسئلة شائعة حول التطورات الميدانية في اليمن

ما هي أبرز المناطق التي سيطرت عليها القوات اليمنية مؤخراً؟

سيطرت القوات اليمنية على معسكر اللبنات وقرية المساعفة في الجوف، وجبل الكورة في منطقة الكدحة بـ تعز، بالإضافة إلى تثبيت مواقع شمال مدينة حيس جنوب شرقي الحديدة.كيف ساهم القصف الجوي في إسناد العمليات البرية؟

نفذت القوات الجوية ضربات مكثفة دمرت خلالها 3 عربات تعزيزات، ومنصة إطلاق صواريخ بالبيضاء، وغرفة قيادة وسيطرة ومنظومة استشعار حرارية في الضالع، فضلاً عن استهداف تجمعات حوثية في مأرب وتعز.لماذا يركز الحوثيون هجماتهم على جبهات تعز والساحل؟

يهدف الحوثيون إلى قطع طرق التواصل بين تعز والمخا والتقدم نحو المناطق المتاخمة لمضيق باب المندب بهدف التأثير على حركة الملاحة والشحن البحري عبر البحر الأحمر.

Ahmed Sezer profile photo

بقلم

Ahmed Sezer

محرر أول

متخصص في السياسة والحكومة ومواضيع المصلحة العامة.

أُعدّ هذا المقال باستخدام أدوات تحريرية بمساعدة الذكاء الاصطناعي وروجع وفق معايير Trend Digest التحريرية قبل النشر.

تعرّف على منهجيتنا التحريرية
السياسةالسياسات العامةتريندات عامة

📚المصادر

المصادر والمراجع المذكورة في هذا المقال.