بعد أسبوعه الأول: «صقر وكناريا» يدخل سباق التذاكر السعودي بقوة
دخل فيلم «صقر وكناريا» بطولة محمد عادل إمام وشيكو قائمة أعلى 10 أفلام مبيعًا في شباك التذاكر السعودي خلال أسبوع عرضه الأول، بعدما احتل المركز الرابع وحقق أكثر من 2.1 مليون ريال. البداية منحت الفيلم حضورًا واضحًا في موسم صيفي مزدحم، خصوصًا أن العمل يراهن على خلطة الأكشن والكوميديا التي يحبها جمهور السينما في السعودية والمنطقة.
الفيلم لا يبيع نفسه كحكاية مطاردات فقط، بل يقدم ثنائية بين عميل مأجور يريد الهروب من ماضيه وكاتب فاشل مهووس بعالم الجاسوسية. هذا التناقض هو الذي يصنع المواقف، ويجعل التجربة قريبة من جمهور يبحث عن فيلم خفيف، سريع الإيقاع، وفيه نجوم معروفون.

القصة كاملة
تدور أحداث «صقر وكناريا» حول «صقر»، وهو عميل مأجور صاحب تاريخ طويل في تنفيذ عمليات خارجة عن القانون، يعيش حياة مزدوجة مليئة بالمخاطر. يقرر الرجل أن يبتعد عن هذا العالم ويبحث عن بداية جديدة أكثر هدوءًا، لكن لقاؤه المفاجئ بـ«بلال»، المعروف بلقب «كناريا»، يغيّر مسار حياته بالكامل.
«كناريا» ليس رجل عمليات ولا بطل أكشن بالمعنى المعتاد، بل كاتب فاشل يمتلك خيالًا واسعًا وهوسًا بعالم الجواسيس والمهام السرية. من هذه النقطة يبدأ الصدام الكوميدي: شخص يريد الخروج من الخطر، وآخر يتخيل الخطر كأنه حلم كبير يستحق المغامرة.

الفيلم يتحرك في إطار اجتماعي لايت ممزوج بالأكشن والكوميديا الساخرة. ومع تقدم الأحداث، يدخل «صقر» في علاقة حب مع مصممة أزياء، ثم تتشابك القصة مع أزمات عائلية ومواقف معقدة تقود إلى مطاردات ومفارقات متتابعة.
خارج الشاشة، أشار محمد إمام إلى أن عرض الفيلم جاء بالتزامن مع منافسات كأس العالم وامتحانات الثانوية العامة، ورغم ذلك تحدث عن سعادته بردود الفعل التي وصلته من مصر والبلاد العربية. وقال عبر حسابه في «فيسبوك»:
الأحلى من الإيرادات الكبيرة دي بالرغم من كأس العالم وامتحانات الثانوية العامة، هو كلامكم الجميل اللي بيوصلي من مصر وكل البلاد العربية... شكراً على حبكم لـ"صقر وكناريا" واستقبالكم العظيم للفيلم، ولسّه اللي جاي أحلى إن شاء الله
الأسماء الحاضرة في العمل
يقود محمد عادل إمام الفيلم بشخصية «صقر»، الرجل الذي يحاول طي صفحة العمليات السرية، لكنه يكتشف أن الماضي لا يترك صاحبه بسهولة. في المقابل، يقدم شيكو شخصية «بلال» أو «كناريا»، الكاتب الفاشل الذي يدفع الأحداث نحو مسار غير متوقع.
تشارك يسرا اللوزي بدور «ليلى»، بينما تظهر يارا السكري في دور «فرح». ويضم العمل أيضًا خالد الصاوي، وانتصار، ودانا حمدان، مع ضيوف شرف من بينهم محمود عبدالمغني، ونسرين أمين، ودياب. والفيلم من تأليف أيمن وتار وإخراج حسين المنباوي.
محمد إمام ربط الفيلم بتعاون طويل مع حسين المنباوي، موضحًا أنهما قدما معًا ثلاثة أفلام وصفها بأنها من أنجح أعماله: «ليلة هنا وسرور»، و«عمهم»، ثم «صقر وكناريا». هذه الاستمرارية تعطي الفيلم هوية واضحة عند الجمهور: أكشن كوميدي بنكهة مصرية ونجومية مألوفة.
الأرقام
في شباك التذاكر السعودي، احتل «صقر وكناريا» المركز الرابع خلال أسبوع عرضه الأول، وحقق أكثر من 2.1 مليون ريال، مع مبيعات تجاوزت 38.5 ألف تذكرة. هذه الأرقام تعني أن الفيلم لم يدخل الصالات مرورًا عابرًا، بل وجد جمهورًا مستعدًا للدفع ومتابعة العمل وسط منافسة قوية.
الفيلم خاض أيضًا منافسة مع أعمال معروضة أخرى، من بينها «حجز»، و«إذما»، و«الكلام على إيه»، و«أسد»، و«القصص»، و«الكراش». وجوده في هذا الزحام يعطي بدايته وزنًا أكبر، لأن الجمهور كان أمام أكثر من خيار في دور السينما.
- الأكشن الكوميدي
- نوع سينمائي يجمع بين مشاهد الحركة والمطاردات وبين المواقف الساخرة وخفة الشخصيات.
- شباك التذاكر
- مؤشر يقيس إيرادات الفيلم وعدد التذاكر المباعة في دور العرض.
لماذا يهم الجمهور؟
بالنسبة لجمهور السعودية، أهمية «صقر وكناريا» لا تقف عند كونه فيلمًا مصريًا جديدًا. دخوله قائمة الأعلى مبيعًا يؤكد أن السوق السعودي صار مساحة مؤثرة للأفلام العربية، وأن العمل القادر على الجمع بين النجومية والكوميديا والحركة يجد طريقه سريعًا إلى الصالات.

اللافت أيضًا أن محمد إمام حضر إلى المملكة لحضور العرض الخاص للفيلم، ونشر خلال وجوده صورة من أمام الكعبة المشرّفة بعد أدائه العمرة. هذا الحضور جعل جزءًا من تفاعل الجمهور مرتبطًا بالعرض في السعودية، وليس فقط بنتائج الفيلم في مصر.
سينمائيًا، يعتمد العمل على فكرة مألوفة لكنها قابلة للجذب: بطل يريد الاعتزال، وشخصية عكسية تورطه في مغامرة أكبر. مثل هذه التركيبة ظهرت كثيرًا في أفلام الحركة الخفيفة، لكنها هنا تأخذ طابعًا عربيًا، مع أزمات عائلية وخطوط اجتماعية تضيف مساحة أوسع من مجرد مطاردات.
ما المنتظر الآن؟
المؤكد من المعطيات المتاحة أن الفيلم يُعرض حاليًا في دور السينما المصرية، وحقق حضورًا في شباك التذاكر السعودي خلال أسبوعه الأول. ومع استمرار المنافسة في موسم الصيف، ستكون مبيعات الأسابيع التالية هي الاختبار الأوضح لقدرة الفيلم على الحفاظ على زخمه.
الجمهور سيترقب أيضًا أثر الكلام المتداول حول ثنائية محمد إمام وشيكو، خصوصًا أن الفيلم يقدمهما داخل مغامرة تقوم على الاختلاف بين شخصيتي «صقر» و«كناريا». إذا استمر التفاعل الشفهي الإيجابي، فقد يساعد ذلك العمل على البقاء لفترة أطول في الصالات.
أسئلة شائعة
ما قصة فيلم «صقر وكناريا»؟
الفيلم يدور حول «صقر»، عميل مأجور يحاول اعتزال حياته السرية، لكنه يلتقي بـ«بلال» أو «كناريا»، وهو كاتب فاشل مهووس بالجاسوسية، فتبدأ مغامرة مليئة بالأكشن والكوميديا.
من أبطال فيلم «صقر وكناريا»؟
يشارك في البطولة محمد عادل إمام، وشيكو، ويسرا اللوزي، ويارا السكري، وخالد الصاوي، وانتصار، ودانا حمدان، مع ضيوف شرف بينهم محمود عبدالمغني ونسرين أمين ودياب.
كم حقق الفيلم في السعودية؟
حقق الفيلم أكثر من 2.1 مليون ريال في أسبوع عرضه الأول داخل شباك التذاكر السعودي، وتجاوزت مبيعاته 38.5 ألف تذكرة.
ما ترتيب «صقر وكناريا» في شباك التذاكر السعودي؟
احتل الفيلم المركز الرابع في شباك التذاكر السعودي خلال أسبوع عرضه الأول، ودخل قائمة أعلى 10 أفلام مبيعًا.
من مؤلف ومخرج الفيلم؟
الفيلم من تأليف أيمن وتار، وإخراج حسين المنباوي، وهو التعاون الثالث الذي أشار محمد إمام إلى اعتزازه به بعد «ليلة هنا وسرور» و«عمهم».
المصادر
المصادر والمراجع المذكورة في هذا المقال.

