هجوم باليستي ومسيّر يستهدف معسكرات في مأرب وحضرموت
استهدفت هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة شنّتها ميليشيا الحوثي صباح الخميس 6 أغسطس 2026 عدة معسكرات تابعة للقوات الحكومية اليمنية في محافظتي مأرب وحضرموت، مما أسفر عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح في أعنف تصعيد ميداني تشهده البلاد منذ هدنة عام 2022. وجاءت الضربات بالتزامن مع استمرار المواجهات البحرية، حيث أعلنت الميليشيات سابقاً عن حظر ملاحة بحرية في المنطقة.

تفاصيل الهجوم الميداني في الشرق اليمني
نفذت العناصر الحوثية الهجمات باستخدام 8 صواريخ باليستية أُطلقت من جبال المحزمات في محافظة الجوف، إضافة إلى طائرات مسيّرة مفخخة استهدفت تجمعات عسكرية داخل معسكرات الرويك والثنية بمأرب ومنطقة العبر بحضرموت. ووقعت الضربات عند الساعة 10:40 صباحاً أثناء أداء المنتسبين للتدريبات الصباحية والمهام الأمنية.
وأفادت مصادر عسكرية وحكومية بسقوط 45 قتيلاً على الأقل ونحو 80 جريحاً نُقلوا إلى مستشفيات مأرب وسيئون. وطالت الضربات وحدات تابعة لـ قوات الطوارئ و قوات درع الوطن والمنطقة العسكرية الأولى، وهي التشكيلات المسؤولة عن تأمين الشريط الصحراوي والمنافذ الحدودية ومكافحة شبكات التهريب.

سياق التصعيد ورسائل الأطراف
جاءت الضربات عقب عمليات أمنية نفذتها القوات الحكومية لملاحقة خلايا التهريب والتقطع في المحافظات الشرقية. وادعى المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع أن العملية استهدفت "تحشيدات سعودية" كانت تتجهز للتصعيد، وهو ما نفته وزارة الدفاع اليمنية جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن جميع الضحايا هم من أبناء الشعب اليمني من مختلف المحافظات.
وأكد بيان رسمي صادق عليه وزارة الدفاع اليمنية التزام المؤسسة العسكرية بالمواجهة، وجاء فيه:
أقدمت مليشيا الحوثي الإرهابية على تنفيذ هجوم غادر بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدف معسكرات والقوات المسلحة سترد على هذا العدوان في الزمان والمكان المناسبين.

أبعاد المواجهة والانعكاسات على الاستقرار
يمثل هذا الاستهداف تحولاً خطيراً يهدد بإعادة القتال البري الشامل وإلغاء المكاسب الفعالية لتفاهمات التهدئة القائمة منذ عام 2022. كما ينعكس التوتر الميداني على الاستقرار الإقليمي والملاحة البحرية، خصوصاً مع تجدد الانفجارات قرب مضيق هرمز واستهداف خطوط نقل الطاقة.
ما يبقى غير حاسم في المسار الميداني
تظل الحصيلة النهائية للضحايا مرشحة للزيادة نظراً لشدة الاصابات، في حين لم تُعلن القوات الحكومية بعد عن طبيعة أو موعد الرد العسكري المرتقب، وسط ترقب لما ستسفر عنه الاتصالات الدبلوماسية الدولية لمنع الانزلاق نحو مواجهة واسعة النطاق.
أسئلة شائعة حول الأحداث الأخيرة
ما هي المناطق التي استهدفها القصف الصاروخي؟
استهدف القصف معسكرات عسكرية في مناطق الرويك والثنية بمحافظة مأرب ومناطق قريبة من العبر بمحافظة حضرموت.
كم بلغ عدد الضحايا جراء الهجمات؟
أفادت المصادر الطبية والعسكرية بمقتل ما لا يقل عن 45 عنصراً وإصابة أكثر من 80 آخرين نقلوا لمستشفيات المنطقة.
ما موقف الحكومة اليمنية من ادعاءات استهداف قوات أجنبية؟
نفت وزارة الدفاع اليمنية صحة مزاعم الحوثيين، وأكدت أن جميع القتلى والجرحى هم جنود يمنيون ينتمون لمختلف المحافظات.
كيف أُطلقت الصواريخ والمسيّرات؟
أكدت التقارير الميدانية إطلاق 8 صواريخ باليستية بالتزامن مع طائرات مسيّرة من موقع جبال المحزمات في محافظة الجوف.
ما هي التشكيلات العسكرية التي تم استهدافها؟
طال الاستهداف وحدات من قوات الطوارئ اليمنية وقوات درع الوطن والمنطقة العسكرية الأولى.
المصادر
المصادر والمراجع المذكورة في هذا المقال.
