رحلة المنتخب المصري في كأس العالم 2026 لا تتحرك على أرض الملعب فقط، بل على خرائط السفر أيضًا. فالبعثة وصلت إلى فانكوفر بعد انتقال قصير بطائرة خاصة وفرها الاتحاد الدولي لكرة القدم، ثم استقر قرار الجهاز الفني على العودة مباشرة إلى سياتل بعد مواجهة نيوزيلندا. هذا الترتيب ليس تفصيلاً لوجستيًا عابرًا، لأن كل ساعة راحة باتت محسوبة في مجموعة متقاربة لا تمنح أي فريق رفاهية إهدار الجهد. ومع اقتراب لقاء نيوزيلندا ثم إيران، يبدو أن إدارة الإيقاع البدني صارت جزءًا من المباراة نفسها.

ما الذي نعرفه حتى الآن
وصلت بعثة منتخب مصر إلى مدينة فانكوفر بعد رحلة جوية استغرقت نحو ساعة على متن طائرة خاصة وفرها الاتحاد الدولي لكرة القدم. وجاءت هذه الخطوة بعد البداية التي افتتحها الفراعنة بتعادل 1-1 مع بلجيكا في سياتل، في نتيجة أبقت المجموعة السابعة مفتوحة على كل الاحتمالات. وفي الوقت نفسه، يستعد المنتخب لمباراته الثانية أمام نيوزيلندا، وهي مواجهة يصفها الجهاز الفني بأنها فرصة مهمة لتعزيز حظوظ العبور.
المباراة أمام نيوزيلندا تقام صباح الاثنين 22 يونيو في تمام الرابعة فجرًا بتوقيت مصر والسعودية على ملعب بي سي بليس في فانكوفر. وقد أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم إسناد المواجهة إلى الحكم الإماراتي عمر العلي حكما للساحة، ويعاونه مواطنه محمد الحمادي، بينما يتولى القطري طالب المري مهمة المساعد الثاني. ويضم الطاقم أيضًا الحكم البيروفي كيفن أورتيجا حكمًا رابعًا، إلى جانب البيروفي مايكل أوري حكمًا مساعدًا احتياطيًا.

الأهم في الخطة المصرية أن البعثة ستغادر فانكوفر مساء 22 يونيو مباشرة إلى سياتل بعد مواجهة نيوزيلندا، من دون التوقف في سبوكين كما كان مقررًا أولاً. هذا التعديل، بحسب ما نُقل عن إبراهيم حسن، جاء لتقليل الإرهاق الناتج عن التنقلات المتعددة ومنح اللاعبين أفضل فرصة للاستعداد للمباراة الثالثة أمام إيران. وتقام تلك المواجهة على ملعب لومين فيلد في سياتل صباح السبت 27 يونيو في تمام السادسة صباحًا بتوقيت مصر والسعودية.
المجموعة السابعة دخلت بعد الجولة الأولى في حالة توازن لافت، إذ انتهت المباراتان بالتعادل، وهو ما جعل أي نقطة إضافية ذات قيمة كبيرة. ووفق المعطيات التي نقلها الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن الوصول إلى 4 نقاط أو أكثر خلال الجولتين المقبلتين سيقرب أي منتخب كثيرًا من حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ32. لذلك لا تبدو مواجهة نيوزيلندا مجرد مباراة عادية، بل خطوة يمكن أن تغيّر شكل المشهد كله قبل الجولة الأخيرة.
أصوات ومواقف
من جهة نيوزيلندا، قال المدرب دارين بازيلي إن فريقه لا يخشى مصر، وإنه يريد أن يصنع التاريخ في البطولة. وفي تصريحاته لشبكة فريقه يتطلع لكتابة التاريخ قال إن المواجهة ستكون صعبة، لكنه أضاف أن فريقه جاء ليجمع أكبر عدد من النقاط.
لا نخشي منتخب مصر
أما حارس نيوزيلندا ماكس كروكومب فاختار التركيز على أن الخطر المصري لا يقتصر على اسم واحد. وقال في تصريحاته إنه يعرف صلاح جيدًا، لكنه ليس اللاعب الخطير الوحيد في المنتخب المصري، في إشارة واضحة إلى أن المواجهة ستحتاج إلى انضباط دفاعي أمام أكثر من مصدر تهديد. وفي القاهرة، شدد حسام حسن خلال جلسة مطولة مع لاعبيه على ترك أي ضجيج خارجي والانشغال فقط بالمهمة داخل الملعب، خصوصًا مع متابعة شركات التسويق لبعض العناصر خلال المونديال.
نعرف صلاح جيدًا
هذا التباين في الرسائل يشرح ملامح اللقاء: نيوزيلندا تحاول تثبيت فكرة أن المباراة مفتوحة، ومصر تريد تحويل التنظيم والانضباط إلى أفضلية عملية. ومع عودة الحديث عن المقارنة بين بداية مونديال سياتل والانطلاق من فانكوفر، يصبح واضحًا أن الفريقين يدخلان المباراة بثقل ذهني مختلف، لكن الهدف واحد: الاقتراب خطوة من الدور التالي.
الأثر المحلي

بالنسبة للقارئ في السعودية، فإن التفاصيل الزمنية هي النقطة الأوضح: مباراة نيوزيلندا تبدأ عند الرابعة فجرًا يوم الاثنين، ومباراة إيران تأتي عند السادسة صباحًا يوم السبت 27 يونيو. هذا يعني أن متابعة مصر في هذه المرحلة تتطلب ضبط المنبه أكثر من مرة، خاصة أن التحرك بين فانكوفر وسياتل يضع الفريق في جدول سفر مكثف قد ينعكس على الإيقاع البدني في الملعب.
وتزداد أهمية ذلك لأن مصر ليست مجرد منتخب عربي كبير في البطولة، بل طرف في مجموعة لم تحسم هويتها بعد. أي فوز هنا لا يرفع الرصيد فقط، بل يخفف أيضًا ضغط الجولة الأخيرة ويمنح الجهاز الفني مساحة أوسع لاختيار خطة اللعب أمام إيران. ومن زاوية المتابعة الجماهيرية، فإن كل تغيير في جدول السفر أو وقت الانطلاق يتحول سريعًا إلى عامل مؤثر في نسبة التركيز، سواء داخل المعسكر أو لدى المشاهد الذي يريد أن يعرف متى يبدأ المشوار الحقيقي.
والخلاصة العملية واضحة: الانتقال المباشر إلى سياتل يختصر وقتًا ويخفف إرهاقًا، وفي بطولة بهذا التقارب، قد يكون ذلك الفرق الصغير هو ما يحدد ما إذا كانت مصر ستدخل الجولة الثالثة وهي مطاردة للبطاقة، أم وهي أقرب إلى حسمها.
ما القادم
المحطة الأقرب هي مباراة نيوزيلندا صباح الاثنين 22 يونيو في فانكوفر. وإذا خرجت مصر بنتيجة إيجابية، فستدخل لقاء إيران في سياتل وهي في وضع أفضل كثيرًا على مستوى الحسابات. وتبقى المجموعة السابعة مفتوحة، لكن كل ما سيحدث في هاتين المباراتين سيصنع شكل الطريق نحو دور الـ32.
على السريع
- منتخب مصر وصل إلى فانكوفر بعد رحلة بطائرة خاصة وفرها الاتحاد الدولي لكرة القدم.
- المنتخب تعادل 1-1 مع بلجيكا في افتتاح مشواره بالمونديال.
- مباراة نيوزيلندا تقام فجر الاثنين 22 يونيو على ملعب بي سي بليس.
- البعثة ستغادر مباشرة إلى سياتل بعد المباراة، من دون التوقف في سبوكين.
- مباراة إيران تقام صباح السبت 27 يونيو في سياتل.
- الوصول إلى 4 نقاط أو أكثر قد يقرب أي منتخب من التأهل إلى دور الـ32.
أسئلة شائعة
متى مباراة مصر ونيوزيلندا؟
تقام صباح الاثنين 22 يونيو عند الرابعة فجرًا بتوقيت مصر والسعودية.
أين تقام المباراة؟
على ملعب بي سي بليس في مدينة فانكوفر الكندية.
لماذا ستسافر البعثة إلى سياتل بعد المباراة؟
لأن الجهاز الفني قرر إلغاء التوقف في سبوكين وتخفيف الإرهاق قبل مواجهة إيران.
متى مباراة مصر وإيران؟
تقام صباح السبت 27 يونيو في سياتل عند السادسة صباحًا بتوقيت مصر والسعودية.
من يدير مباراة مصر ونيوزيلندا تحكيميًا؟
الحكم الإماراتي عمر العلي حكما للساحة، ويعاونه محمد الحمادي وطالب المري.
ما وضع المجموعة السابعة بعد الجولة الأولى؟
المجموعة ما زالت مفتوحة على كل الاحتمالات بعد تعادلات البداية.
