الاتحاد يهزم الحزم بثلاثية بيرجوين والجدل التحكيمي يرافق الفوز
ثلاثة أهداف حملت توقيع ستيفن بيرجوين منحت الاتحاد فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2 على الحزم، لكن أكثر لحظات المباراة إثارة للنقاش لم تكن هدفًا. مطالبة الحزم بركلة جزاء في الشوط الأول قسمت آراء المختصين في التحكيم، خصوصًا بعدما حصل الاتحاد لاحقًا على ركلتي جزاء سجل منهما بيرجوين هدفين. وبالفوز رفع الاتحاد رصيده إلى 7 نقاط بعد ثلاث جولات.

ما الذي يبحث عنه الجمهور؟
الاهتمام بالمواجهة تركز على سؤالين مترابطين: كيف حسم الاتحاد مباراة تقلبت نتيجتها أكثر من مرة، وهل كان الحزم يستحق ركلة جزاء قبل حصول الاتحاد على ركلته الأولى؟ بدأت الأحداث مبكرًا بعدما أُلغي هدف يوسف النصيري بداعي التسلل، ثم تقدم الحزم عبر عبدالعزيز الضويحي في الدقيقة 18.
عاد الاتحاد عن طريق بيرجوين في الدقيقة 34 بعد تمريرة من حسام عوار، ثم تقدم من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول. وفي الدقيقة 59 أدرك سفيان بن دبكة التعادل للحزم، قبل أن يسجل بيرجوين هدف الفوز من ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 81 ويكمل ثلاثيته الشخصية.
ما الذي تأكد من المباراة؟
النتيجة النهائية ثابتة عند 3-2 للاتحاد، كما تؤكد المصادر أن بيرجوين سجل الأهداف الثلاثة للاتحاد. وبحسب أرقام المباراة المنشورة، استحوذ الاتحاد على الكرة بنسبة 54 في المئة مقابل 46 في المئة للحزم، وسدد 14 كرة مقابل 8، منها 6 على المرمى للاتحاد مقابل اثنتين للحزم.

كما ثبت أن الحكم عبدالله الحربي احتسب ركلة جزاء للاتحاد بعد مراجعة الحالة التي سقط فيها مروان الصحفي إثر تدخل محمد بن حميدة. أما الحالة التي سبقتها داخل منطقة جزاء الاتحاد، فقد خضعت لمراجعة حكام تقنية الفيديو من دون استدعاء الحكم إلى الشاشة، واستؤنف اللعب من دون احتساب مخالفة.
وعلى مستوى المسابقة، حقق الاتحاد فوزه الثاني تواليًا بعد الفوز على القادسية، ليرفع رصيده إلى 7 نقاط ويتصدر الترتيب مؤقتًا، بينما بقي الحزم عند 3 نقاط بعد تلقيه خسارته الثانية.
ما الذي لم يُحسم؟
النقطة غير المحسومة هي التقييم التحكيمي لحالة أفيميكو بولولو داخل منطقة جزاء الاتحاد. الخبير التحكيمي محمد كمال ريشة رأى أن مدافع الاتحاد دفع مهاجم الحزم من الخلف، وأن الحالة كانت تستوجب ركلة جزاء واستدعاء الحكم لمراجعتها عبر تقنية الفيديو.

في المقابل، قدم الدولي السابق سعد الكثيري تقييمًا مختلفًا، معتبرًا أن احتكاك ستيفان كيلر ببولولو كان طبيعيًا وأن مسك القميص لم يكن مؤثرًا بما يكفي لاحتساب ركلة جزاء. واتفق الاثنان على صحة ركلة الجزاء التي حصل عليها الاتحاد في الحالة التالية بعد تدخل بن حميدة على قدم الصحفي.
هذا الاختلاف يعني أن المصادر المتاحة لا تقدم إجماعًا تحكيميًا على تعرض الحزم للظلم. المؤكد هو اختلاف تفسير المختصين للحالة نفسها، وليس وجود قرار تحكيمي متفق على خطئه.
الصورة الأوسع للمواجهة
بعيدًا عن الجدل، أظهرت المباراة قدرة الاتحاد على العودة بعدما تأخر مبكرًا، لكنه سمح للحزم بالعودة إلى التعادل في الشوط الثاني. التفوق في الاستحواذ والتسديدات انعكس في حجم الفرص التي صنعها أصحاب الأرض، إلا أن الحسم احتاج إلى ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة.
بيرجوين كان العامل الأكثر تأثيرًا؛ فقد سجل هدف التعادل، ثم نجح مرتين من علامة الجزاء، واختير رجلًا للمباراة. ثلاثيته حولت مواجهة بدأت بتقدم الحزم إلى انتصار أبقى الاتحاد في مقدمة الترتيب مؤقتًا.
وتحظى مباريات دوري روشن بمتابعة واسعة في الإمارات، ما يجعل التفاصيل التحكيمية ونتائج فرق المقدمة جزءًا من الاهتمام الإقليمي بالمسابقة، خصوصًا عندما تأتي المباراة بخمسة أهداف وصراع مفتوح حتى الوقت بدل الضائع.
أحدث وضع بعد صافرة النهاية
انتهت المباراة رسميًا بفوز الاتحاد 3-2 مساء الاثنين 24 أغسطس 2026. الاتحاد أصبح عند 7 نقاط من ثلاث مباريات، بينما بقي الحزم عند 3 نقاط. أما النقاش حول ركلة الجزاء غير المحتسبة للحزم، فالمتاح من المصادر يعرض رأيين تحكيميين متعارضين ولا يقدم قرارًا لاحقًا يحسم الخلاف.
أسئلة شائعة
كم انتهت مباراة الاتحاد والحزم؟
فاز الاتحاد على الحزم بنتيجة 3-2 في الجولة الثالثة من الدوري السعودي. سجل ستيفن بيرجوين أهداف الاتحاد الثلاثة.
من سجل أهداف الاتحاد أمام الحزم؟
سجل الهولندي ستيفن بيرجوين ثلاثية الاتحاد. جاء هدفه الأول من اللعب المفتوح، بينما سجل الهدفين الآخرين من ركلتي جزاء.
هل حُرم الحزم من ركلة جزاء؟
اختلف المختصون في تقييم الحالة. محمد كمال ريشة اعتبرها ركلة جزاء، بينما رأى سعد الكثيري أن الاحتكاك لم يكن مؤثرًا ويؤيد قرار عدم احتسابها.
كم أصبح رصيد الاتحاد بعد الفوز؟
رفع الاتحاد رصيده إلى 7 نقاط بعد ثلاث مباريات. وكان قد تعادل مع الخلود ثم فاز على القادسية قبل التغلب على الحزم.
من كان رجل مباراة الاتحاد والحزم؟
اختير ستيفن بيرجوين رجلًا للمباراة بعد تسجيله الأهداف الثلاثة للاتحاد. هدفه الثالث جاء من ركلة جزاء في الدقيقة 81 وحسم النتيجة.
متى سجل الحزم هدفيه؟
افتتح عبدالعزيز الضويحي التسجيل في الدقيقة 18، ثم سجل سفيان بن دبكة هدف التعادل في الدقيقة 59. ولم ينجح الحزم في تسجيل هدف ثالث رغم محاولاته المتأخرة.
المصادر
المصادر والمراجع المذكورة في هذا المقال.

