Last updated: 4 أغسطس/ آب 2026
أعلن 14 يوماً مهلة اقترحها المنسق الخاص لعملية السلام والممثل الأعلى المعني بملف غزة، نيكولاي ملادينوف، لتعليق الضربات الإسرائيلية ضد حركة حماس لبدء عملية تجريد الحركة من السلاح. وجاء este التطور عقب اجتماع وُصف بالصعب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي أفضى إلى تعديل مجلس السلام شروطه المعلنة والتأكيد على أن الانسحاب إلى ما وراء "الخط الأصفر" لن يبدأ إلا بعد اكتمال نزع السلاح بشكل كامل.

ما الذي يدفع للبحث عن الاتفاق الآن؟
تتصاعد عمليات البحث عالمياً وإقليمياً لمعرفة مصير المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام الشامل في قطاع غزة. ويركز المتابعون على طبيعة التفاهمات الأخيرة بين مجلس السلام والحكومة الإسرائيلية، ومدى التزام الأطراف بخارطة الطريق المقترحة في ظل استمرار القصف الميداني وتفاقم الأوضاع الإنسانية للنازحين.
ما تم تأكيده رسمياً
شهدت الساعات الأخيرة سلسلة من الإجراءات والبيانات الرسمية التي حسمت بعض نقاط الخلاف في المسار السياسي:
- أكد مجلس السلام أن إسرائيل لن تبدأ انسحابها إلى ما وراء "الخط الأصفر" إلا بعد اكتمال عملية نزع سلاح حركة حماس بالكامل، شمل الأسلحة الخفيفة والثقيلة وتفكيك الأنفاق.
- عقد وفد من المجلس برئاسة المستشار الأكبر جوش غرونباوم إحاطة في واشنطن مع مستشاري الأمن القومي لكبار قيادات الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس الأمريكي لبحث آليات إعادة الإعمار والحوكمة.
- أصدرت مصر وقطر وتركيا بياناً مشتركاً أدانت فيه الاستهدافات المستمرة للمنشآت الصحية والمدنيين، محذرة من أن هذه الخروقات تقوض مسار المفاوضات.
- سجلت وزارة الصحة في غزة أكثر من 150 حالة وفاة خلال شهر يوليو، في أعلى حصيلة شهرياً منذ بداية العام الحالي.

النقاط التي لم تحسم بعد
رغم إعلان التفاهمات، لا تزال هناك قضايا جوهرية تنتظر التوضيح والتحقق الميداني:
- ترتيب تنفيذ البنود: تتمسك إسرائيل بأن يسبق الانسحاب نزع السلاح بالكامل، بينما تطالب حماس بأن يرتبط تنظيم السلاح بالتنفيذ الفعلي للانسحاب الإسرائيلي.
- طبيعة التعامل مع الأسلحة: اعترضت إسرائيل على مقترح وضع الأسلحة في مخازن بدلاً من تدميرها، كما أبدت تحفظاً على مشاركة ممثلين من قطر وتركيا في لجنة التحقق الدولية.
- آلية رد حماس الرسمية: أعلنت الحركة أنها تنتظر رداً رسمياً ومكتوباً من ملادينوف والوسطاء بشأن التعديلات الأخيرة ومدى الالتزام بالاتفاقيات السابقة.

أبعاد المشهد السياسي والأمني
تتقاطع الخلافات الفنية حول خارطة الطريق مع تعقيدات السياسة الداخلية في إسرائيل. إذ يواجه بنيامين نتنياهو ضغوطاً متزايدة من وزراء اليمين المتطرف، حيث طالب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بإلغاء الاتفاق ورفض نشر قوة استقرار دولية، داعيين إلى إجراء تصويت فورياً داخل الكابينت. وتأتي هذه التجاذبات قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر.
من جهته، حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في بيان رسمي من أن التصعيد العسكري يخدم أجندات إطالة أمد الصراع، مؤكداً مسؤولية السلطات الإسرائيلية عن تقويض جهود التهدئة.
- الخط الأصفر
- الخط الفاصل المقترح ميدانياً للترسيم المؤقت بين المناطق الخاضعة لسيطرة حركة حماس وتلك التي يتواجد فيها الجيش الإسرائيلي.
- مجلس السلام
- هيئه شكلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإدارة ومتابعة تطبيق خطة السلام الشاملة والترتيبات الانتقالية في غزة.
الموقف الميداني الراهن
ميدانياً، استمرت العمليات العسكرية دون توقف؛ حيث أسفرت غارة إسرائيلية غرب مدينة غزة عن مقتل فلسطينيَين اثنين، بينما تتواصل معاناة مئات الآلاف من النازحين في الخيام وسط موجة حر شديدة تراوحت فيها درجات الحرارة بين 33 و35 درجة مئوية. ويتطلع السكان إلى التوصل لرد رسمي ينهي القصف ويضمن بدء خطوات التهدئة الفعلية.
أسئلة شائعة حول اتفاق غزة
ما هو شرط إسرائيل الرئيسي لبدء الانسحاب من غزة؟
تشترط إسرائيل الإتمام الكامل لعملية تجريد حركة حماس من كافة الأسلحة الخفيفة والثقيلة وتفكيك الأنفاق قبل بدء أي انسحاب للوات الإسرائيلية إلى ما وراء الخط الأصفر.
ما المقترح الذي قدمه نيكولاي ملادينوف لنتنياهو؟
طلب المنسق الخاص لعملية السلام وقف جميع الضربات الإسرائيلية على غزة للسماح ببدء هدنة لمدة 14 يوماً تهدف لتدشين عملية نزع السلاح.
كيف كان رد حماس على التطورات الأخيرة؟
أكدت الحركة تمسكها والفصائل بالالتزامات المتبادلة للمرحلة الثانية، وأعلنت أنها تنتظر رداً رسمياً ومكتوباً من الوسطاء ومجلس السلام حول التفاصيل المعدلة.
ما موقف الوسطاء الإقليميين من الغارات الإسرائيلية؟
أصدرت مصر وقطر وتركيا بياناً مشتركاً يربط استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بتدمير جهود المفاوضات، وطالبت بإلزام إسرائيل بتعهداتها بموجب القانون الدولي.
المصادر
المصادر والمراجع المذكورة في هذا المقال.
