خيارات الهلال الدفاعية: سباق شرس لضم باستوني وتحديات مالية تعرقل حسم بدلاء أوروبا
دخلت إدارة نادي الهلال السعودي في سباق محموم لتعزيز الخط الخلفي للفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، واضعةً راداراتها على عدد من أبرز مدافعي الدوري الإيطالي. وتصدر المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، لاعب إنتر ميلان، قائمة الاهتمامات الزرقاء بطلب من الطاقم الفني لتدعيم الدفاع قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع فتح قنوات تفاوضية موازية مع أسماء أخرى مثل فيكايو توموري وجون لوكومي لتأمين خيارات بديلة قوية.

حقائق رئيسية حول الميركاتو الأزرق
- أبدى الهلال اهتماماً جاداً بالتعاقد مع الإيطالي أليساندرو باستوني مدافع إنتر ميلان البالغ من العمر 27 عاماً.
- ميلان حدد مبلغاً يتراوح بين 15 إلى 20 مليون يورو لبيع مدافعيه الإنجليزي فيكايو توموري، بينما توقف عرض الهلال عند 12 إلى 13 مليون يورو.
- الكولومبي جون لوكومي مدافع بولونيا رفض الانتقال إلى دوري روشن متمسكاً بالبقاء داخل القارة الأوروبية.
- نادي غلطة سراي التركي يشترط الحصول على عرض يتجاوز 30 مليون يورو للتخلي عن مدافعه دافينسون سانشيز.
تفاصيل التحركات والمفاوضات الدفاعية
أظهرت التقارير القادمة من شبكة سكاي إيطاليا أن تحرك الهلال نحو باستوني يأتي في ظل رغبة واضحة لبناء جدار دفاعي صلب، حيث قدم المدافع الإيطالي موسماً مميزاً خاض خلاله 40 مباراة بقميص إنتر ميلان مسجلاً هدفين وصانعاً لستة أهداف. ورغم هذا الاهتمام، فإن وكيل أعمال باستوني أكد في تصريحات سابقة أن اللاعب سعيد ومستمر مع ناديه الحالي، مما يضع الصفقات الأخرى تحت مجهر الإدارة الهلالية كخيارات بديلة جاهزة للحسم.

وفي مسار موازٍ، ظهر المدافع الإنجليزي فيكايو توموري خياراً متاحاً بعد أن أبلغته إدارة ميلان بإمكانية رحيله هذا الصيف لعدم دخوله الحسابات الفنية للموسم المقبل. وتوجد فجوة مالية واضحة بين العرض الهلالي البالغ 12 إلى 13 مليون يورو ومطالب ميلان التي تصل إلى 20 مليون يورو، لا سيما مع دخول أندية إنجليزية مثل ليدز يونايتد، ونيوكاسل، وكريستال بالاس في سباق الضم، بالإضافة إلى قيام فرانك لامبارد مدرب كوفنتري سيتي بمحادثات مباشرة لإقناع اللاعب بالعودة إلى لندن.
أما على صعيد المدافعين الكولومبيين، فقد تلقت خطط الهلال صدمة مزدوجة؛ إذ رفض جون لوكومي مدافع بولونيا الانتقال إلى الملاعب السعودية مفضلاً استمرار مسيرته في أوروبا، في وقت انتهت فيه صلاحية شرطه الجزائي البالغ 28 مليون يورو ليتصدر يوفنتوس وإنتر سباق التعاقد معه. من جهته، تمسك أوكان بوروك مدرب غلطة سراي ببقاء دافينسون سانشيز، معلناً عدم التفريط فيه إلا بعرض يفوق 30 مليون يورو، وهو رقم لم يتقدم به الهلال حتى الآن بصورة رسمية.
لماذا تكتسب هذه التحركات أهمية كبرى؟
يسعى الهلال من خلال هذه الاستثمارات الكبيرة إلى الحفاظ على تفوقه المحلي والقاري، وتأتي الرغبة في جلب مدافع بحجم باستوني أو توموري لضمان الاستقرار الدفاعي بفضل خبراتهم الكبيرة في الملاعب الأوروبية. امتلاك مدافع قادر على بناء اللعب من الخلف والمشاركة الهجومية، مثل باستوني الذي قدم 6 تمريرات حاسمة الموسم الماضي، يمنح التشكيلة الهلالية مرونة تكتيكية يحتاجها الفريق للمنافسة على الألقاب الطويلة.

كما أن تراجع أسعار بعض النجوم مثل توموري، الذي يتبقى في عقده عام واحد مع ميلان، يمثل فرصة استثمارية سانحة للأندية السعودية للحصول على جودة دفاعية عالية بأقل تكلفة ممكنة، وتجنب الدخول في مزايدات مالية مبالغ فيها مع الأندية التركية أو الإيطالية التي تطلب أرقاماً ضخمة للتخلي عن ركائزها الأساسية.
ماذا ينتظر الهلال في الأيام المقبلة؟
ستشهد الأيام القليلة القادمة اتضاح الموقف الرسمي لإدارة الهلال بشأن تقديم عرض مالي رسمي لإنتر ميلان لضم باستوني، أو تحسين العرض المالي المقدم لنادي ميلان للوصول إلى حاجز 20 مليون يورو من أجل حسم صفقة توموري قبل أن يخطفه أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي حال تعثر هذه المسارات، ستتجه الإدارة القانونية والرياضية للنادي نحو تفعيل خيارات بديلة معروضة في سوق الانتقالات الحالية.
أسئلة شائعة حول مفاوضات الهلال الدفاعية
هل وافق باستوني على الانتقال لنادي الهلال؟
لا، صرح وكيل أعمال باستوني بأن اللاعب سعيد في إنتر ميلان ويرغب في مواصلة مسيرته الكروية هناك، ولم يصدر أي موقف رسمي يفيد بقبوله العرض الهلالي.
ما هو العرض المالي الذي قدمه الهلال لضم توموري؟
قدم الهلال عرضاً يتراوح بين 12 و13 مليون يورو، في حين تطلب إدارة إيه سي ميلان مبلغاً يصل إلى 20 مليون يورو للموافقة على بيعه.
لماذا فشلت مفاوضات الهلال مع المدافع جون لوكومي؟
بسبب رغبة المدافع الكولومبي الصارمة في مواصلة مسيرته الاحترافية داخل القارة الأوروبية، مفضلاً خيارات أخرى مثل يوفنتوس أو ميلان على الانتقال لدوري روشن.
Resources
Sources and references cited in this article.
