فيفا يثبت هدف بيلينغهام أمام النرويج رغم جدل الكابل

ثبت الاتحاد الدولي لكرة القدم صحة هدف جود بيلينغهام أمام النرويج، مستنداً إلى بيانات الكرة ولقطات الكاميرا. لكن اعتراضات نرويجية وآراء حكام سابقين أبقت الجدل قائماً حول احتمال ملامسة الكرة للكابل العلوي.

هدف بيلينغهام أمام النرويج: فيفا يحسم جدل الكابل
آخر تحديثJul 14, 2026, 4:24:53 AM
منذ 2 ساعات
📢إعلان

فيفا يثبت هدف بيلينغهام أمام النرويج رغم جدل الكابل

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد مباراة إنجلترا والنرويج في ميامي ليلة الأحد 12 يوليو 2026 أن هدف التعادل الذي سجله جود بيلينغهام صحيح، نافياً ملامسة الكرة لكابل الكاميرا العنكبوتية. القرار أبقى فوز إنجلترا 2-1 قائماً وأنهى مشوار النرويج، لكنه لم ينهِ الخلاف بين الفريق النرويجي وحكام سابقين وتقارير تقنية قدمت روايات متعارضة.

مباراة إنجلترا والنرويج في ربع نهائي كأس العالم 2026
الاعتراض النرويجي بدأ بعد الهدف الأول لإنجلترا — CNN Arabic

القصة كاملة

بدأت اللقطة بركلة مرمى نفذها الحارس النرويجي أوريان نيلاند قرب نهاية الشوط الأول. هبطت الكرة بسرعة أمام لاعبي إنجلترا، ثم انتقلت عبر إليوت أندرسون وأنتوني جوردون قبل أن ينهي بيلينغهام الهجمة بهدف التعادل. النرويج احتجت فوراً، وقال مدربها ستول سولباكن إن الكرة غيرت اتجاهها بعد اصطدامها بأحد الكابلات المعلقة فوق أرض الملعب.

الحكم الفرنسي كليمان توربان لم يوقف اللعب، كما لم تصله إشارة تؤكد وجود تدخل خارجي. وبعد المباراة، أعلن الاتحاد الدولي أن بيانات المستشعر داخل الكرة لم تسجل اهتزازاً أو نبضة غير طبيعية أثناء وجودها في الهواء. وأضاف أن تسجيل الكاميرا العنكبوتية لم يظهر اهتزازاً أو حركة تدل على اصطدام الكرة بالكابل.

لقطة للكرة والكاميرا العنكبوتية خلال مباراة إنجلترا والنرويج
لقطات جانبية استُخدمت لمراجعة مسار الكرة — سكاي نيوز عربية

تقرير لاحق أشار إلى أن مراجعة اللقطة من زوايا متعددة أظهرت مساراً طبيعياً للكرة، وأن المستشعر سجل ثلاث لمسات فقط: ركلة المرمى، ثم لمسة أندرسون، ثم ارتطام الكرة بالأرض. كما لم تُظهر البيانات تغيراً في دوران الكرة، وهي نقطة استند إليها المدافعون عن صحة الهدف.

في المقابل، قال الحكم الدولي الإسباني السابق إدواردو إيتورالدي غونزاليس إن القانون يفرض إيقاف اللعب وإسقاط الكرة إذا ثبتت ملامستها للكابل، لأنه عامل خارجي. أما الحكم الإنجليزي السابق مارك كلاتنبرغ فرأى أن زاوية التصوير بدت مريبة، لكنه أقر بأن التكنولوجيا المتاحة لم تدعم ادعاء الاصطدام.

الأطراف الرئيسية

جود بيلينغهام كان صاحب الهدف الذي أعاد إنجلترا إلى المباراة قبل أن تنتهي المواجهة بفوزها 2-1. ستول سولباكن قاد الاعتراض النرويجي، بينما واصل آلف إينغ هالاند، والد إيرلينغ هالاند ولاعب النرويج السابق، انتقاد القرارات التحكيمية واعتبر أن منتخب بلاده تعرض للظلم.

الاتحاد الدولي تمسك بشرعية الهدف بالاستناد إلى الفيديو وبيانات الكرة. وعلى الجانب الآخر، ركز غونزاليس وكلاتنبرغ على سؤال مختلف: ماذا كان يجب أن يحدث قانونياً لو ثبتت الملامسة؟ الإجابة بحسب غونزاليس واضحة، وهي إيقاف اللعب واستئنافه بإسقاط الكرة للنرويج.

الأرقام والبيانات

انتهت المباراة بنتيجة 2-1 لإنجلترا في ربع النهائي. جاء الهدف المثير للجدل عند نهاية الشوط الأول، بينما أظهرت مراجعة بيانات الكرة ثلاث نقاط تلامس فقط خلال اللقطة محل الخلاف. كما أُلغي هدف للنرويج كان سيمنحها التقدم 2-1 بعد احتساب دفع على إيرلينغ هالاند أثناء ركلة ركنية.

هذه الأرقام لا تحسم شعور النرويجيين بالظلم، لكنها تشرح لماذا تمسك الاتحاد الدولي بقراره: لا توجد في سجلات الكرة إشارة إضافية تساوي اصطداماً بالكابل، ولا يظهر اهتزاز واضح في تصوير الكاميرا المعلقة.

ماذا يعني هذا الجدل؟

القضية تتجاوز هدفاً واحداً، لأنها تختبر ثقة الجمهور في التكنولوجيا التي دخلت لتقليل الأخطاء. عندما تتعارض زاوية بصرية مثيرة للشك مع بيانات إلكترونية تنفي الملامسة، يصبح شرح آلية القرار جزءاً من العدالة نفسها، لا مجرد تفصيل تقني.

تقنية الكرة الذكية والكاميرا العنكبوتية في كأس العالم 2026
الجدل فتح نقاشاً حول حدود التقنية المستخدمة في الملاعب — الاقتصادية

تقرير تقني نشرته «الاقتصادية» عرض فرضية مختلفة، مفادها أن الكرة ربما سجلت الارتطام داخلياً لكنها فقدت حزم البيانات لحظة وجودها قرب البنية المعدنية للكاميرا. هذه الفرضية تناقض بيان الاتحاد الدولي ولم تُثبتها المواد الأخرى، لكنها تضع أمام المنظمين سؤالاً عملياً حول التخزين المؤقت للبيانات وإعادة إرسالها عند انقطاع الإشارة.

بالنسبة للجمهور في السعودية، حيث تحظى بطولات المنتخبات الأوروبية وكأس العالم بمتابعة كبيرة، تكشف الواقعة أن وجود التقنية لا يلغي الحاجة إلى تفسير واضح وسريع. المشجع يريد معرفة ما الذي رآه الحكم، وما الذي سجلته الكرة، ولماذا رُجحت رواية على أخرى.

ما المتوقع بعد ذلك؟

المؤكد أن النتيجة لن تتغير وفق المعلومات المتاحة، وأن إنجلترا تأهلت إلى نصف النهائي لمواجهة الأرجنتين. كما لا تتضمن المصادر أي إعلان عن مراجعة رسمية جديدة قد تعيد فتح قرار الهدف.

أما الجانب التقني، فسيبقى تحت النقاش بعد المطالبات بتطوير طريقة حفظ بيانات الكرة وإرسالها، خصوصاً في اللقطات التي تقع قرب الكابلات والمعدات المعلقة فوق الملعب.

أسئلة شائعة

هل اعترف الاتحاد الدولي بأن الكرة لمست الكابل؟

لا. الاتحاد الدولي قال إن الفيديو وبيانات المستشعر لم يظهرا أي دليل على ملامسة الكرة للكابل أو تغير مسارها بسببه.

لماذا اعترض منتخب النرويج على الهدف؟

لأن اللاعبين والجهاز الفني رأوا أن الكرة هبطت بطريقة غير طبيعية بعد ركلة المرمى، واعتقدوا أنها اصطدمت بكابل الكاميرا قبل بداية الهجمة.

ماذا يقول القانون إذا لمست الكرة كابل الكاميرا؟

بحسب الحكم الإسباني السابق إدواردو غونزاليس، يجب إيقاف اللعب واحتساب إسقاط كرة للفريق الذي لمسها أخيراً قبل تدخل العامل الخارجي.

ما البيانات التي استند إليها الاتحاد الدولي؟

استند إلى تسجيل المستشعر داخل الكرة، وبيانات الدوران، ولقطات من زوايا متعددة، إضافة إلى عدم ظهور اهتزاز في تصوير الكاميرا العنكبوتية.

هل يمكن أن تتغير نتيجة المباراة؟

لا توجد في المصادر أي إشارة إلى إجراء رسمي سيغير فوز إنجلترا 2-1 أو تأهلها إلى نصف النهائي.

Jody Nageeb profile photo

بقلم

Jody Nageeb

محرر أول

خبير في تريندات الأعمال والرياضة والنقل.

أُعدّ هذا المقال باستخدام أدوات تحريرية بمساعدة الذكاء الاصطناعي وروجع وفق معايير Trend Digest التحريرية قبل النشر.

تعرّف على منهجيتنا التحريرية
الأعمالالماليةالرياضةالسيارات

📚المصادر

المصادر والمراجع المذكورة في هذا المقال.